فهرس الكتاب

الصفحة 6038 من 10772

أي: قَتَلْتَه ظالمًا أو مظلومًا، كذا قَدَّرَه أبو البقاء. وهو بعيدٌ جدًا. الثالث: أنها صفةٌ لمصدرٍ محذوفٍ، أي: قَتْلًا بغيرِ نفسٍ.

قوله:» نُكْرًا «قرأ نافع وأبو بكر وابن ذكوان بضمتين، والباقون بضمة وسكون. وهما لغتان، أو أحدهما أصل. و» شيئًا «: يجوز أن يُراد به المصدرُ، أي: مَجيئًا نُكْرا، وأن يُراد به المفعولُ به، أي: جِئْتَ أمرًا مُنْكَرًا. وهل النُّكْرُ أَبْلَغُ من الإِمر أو بالعكس. فقيل: الإِمْرُ أبلغُ؛ لأنَّ قَتْلَ أَنْفُسٍ بسبب الخَرْقِ أعظمُ مِنْ قَتْل نفسٍ واحدة. وقيل: بل النُّكْر أبلغُ لأن معه القَتْلَ الحَتْمَ، بخلاف خَرْقِ السفينة فإنه يمكن تدارُكُه، ولذلك قال:» ألم أَقُلْ لك «ولم يأتِ ب» لك «مع» إمرًا «.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت