ورُويت عن أبي عمرو وعاصم - تَنَفَّدَ - بتشديدِ الفاءِ، وهو مُطاوَعُ نَفَّدَ بالتشديد نحو: كسَّرته فتكسَّر. وقراءةُ الباقين مطاوعُ أَنْفَدْته.
قوله: «ولو جِئنا» جوابُها محذوف لِفَهْمِ المعنى تقديره: لنفِدَ. والعامَّةُ على «مَدَدًا» بفتح الميم. والأعمشُ قرأ بكسرها، ونصبُه على التمييز كقوله:
320 -5-. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... فإنَّ الهوى يَكْفِيْكه مثلُه صَبْرا
وقرأ ابن مسعود وابنُ عباس «مِدادًا» كالأول. ونصبُه على التمييز أيضًا عند أبي البقاء. وقال غيرُه - كأبي الفضل الرازي: إنه منصوب على المصدرِ بمعنى الإِمداد نحو: {أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأرض نَبَاتًا} [نوح: 17] قال: والمعنى: ولو أَمْدَدْناه بمثلِه إمدادًا.