فهرس الكتاب

الصفحة 6178 من 10772

ب «صِدِّيقًا نبيًَّا» ، أي: كان جامعًا لخصائص الصِّدِّيقين والأنبياء حين طلب خاطب أباه تلك المخاطباتِ «. ولذلك جَوَّز أبو البقاء أن يعمل فيه {صِدِّيقًا نبيًَّا} أو معناه.

قال الشيخ:» الإِعرابُ الأولُ - يعني البدليةَ - يقتضي تصرُّفَ «إذ» وهي لا تتصرَّفُ، والثاني فيه إعمالُ «كان» في الظرف وفيه خلافٌ، والثالث لا يكون العاملُ مركبًا من مجموع لفظَيْنِ بل يكون العملُ منسوبًا للفظٍ واحدٍ. ولا جائز أن يكونَ معمولًا ل «صِدِّيقًا» لأنه قد وُصِفَ، إلا عند الكوفيين. ويَبْعُدُ أن يكونَ معمولًا ل «نبيًَّا» لأنه يقتضي أنَّ التَّنْبِئَةَ كانت في وقتِ هذه المقالة «.

قلت: العاملُ فيه ما لخَّصه أبو القاسم ونَضَّده بحسنِ صناعتِه من مجموع اللفظين كما رأيتَ في قوله» أي: كان جامعًا / لخصائصِ الصِّدِّيقين والأنبياء حين خاطب أباه «.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت