خَصْمَانِ معترضًا. والجملة مِنْ» اختصموا «حاليةٌ، وليست مؤكدةً؛ لأنها أخصُّ مِنْ مطلقِ الخصومةِ المفهومةِ من» خصمان «.
وقرأ الزعفراني في اختياره» قُطِعَتْ «مخففَ الطاءِ. والقراءةُ المشهورةُ تفيدُ التكثيرَ، وهذه تحتمله.
قوله: {يُصَبُّ} هذه الجملةُ تحتمل أَنْ تكون خبرًا ثانيًا للموصول، وأن تكونَ حالًا من الضميرِ في» لهم «، وأن تكونَ مستأنفةً.