وغَشِيُوها. والباقون بالمدِّ بمعنى: لأَعْطَوْها. ومفعولُه الثاني محذوفٌ تقديره: لآتَوْها السَّائلين. والمعنى: ولو دَخَلْتَ البيوتَ أو المدينة مِنْ جميع نواحيها، ثم سُئِل أهلُها الفتنةَ لم يمتنعوا من إعطائِها. وقراءةُ المَدِّ تَسْتَلْزِمُ قراءةَ القصرِ من غيرِ عكسٍ بهذا المعنى الخاص.
قوله: «إلاَّ يَسِيرًا» أي: إلاَّ تَلَبُّثًا أو إلاَّ زمانًا يسيرًا. وكذلك قولُه: {إِلاَّ قَلِيلًا} [الأحزاب: 16] أي: إلا تَمَتُّعًا أو إلاَّ زمانًا قليلًا.