صارَتْ حَسَراتٍ لفَرْطِ التحسُّرِ، كما قال:
3759 - مَشَقَ الهَواجِرُ لَحْمَهُنَّ مع السُّرى ... حتى ذَهَبْنَ كَلاكِلًا وصُدورا
يريد: رَجَعْنَ كَلاكِلًا وصدورًا، أي: لم تَبْقَ إلاَّ كلاكلُها وصدورها كقولِه:
3760 - فعلى إثْرِهِمْ تَسَاقَطُ نَفْسي ... حَسَراتٍ وذكْرُهُمْ لي سَقامُ
وكَوْنُ كلاكِل وصدور حالًا قولُ سيبويه، وجَعَلهما المبردُ تمييزَيْنِ منقولَيْنِ من الفاعلية.