ففرَّق بين المِرْيةِ والشَّكِ كما تَرَى، وهذا كما تقدَّم له الفرقُ بين الرَّيْبَ والشك، وأنشدَ الطبري قولَ الأعشى:
770 -تَدُرُّ على أَسْؤُقِ المُمْتَرِي ... ن رَكْضًا إذا ما السرابُ ارْجَحَنْ
شاهدًا على أنَّ الممترينَ الشاكُّون، قال: «ووَهِمَ في ذلك لأن أبا عبيدةَ وغيرَه قالوا: الممترون في البيت هم الذين يَمْرُون الخيلَ بأرجلِهم همزًا لتجريَ [كأنهم] يَتَحَلَّبون الجَرْيَ منها» .