فهرس الكتاب

الصفحة 8247 من 10772

للجنسِ فيكون «حينَ مناص» اسمَها، وخبرُها مقدر تقديرُه: ولات حينَ مناصٍ لهم، كقولك: لا غلامَ سفرٍ لك، واسمها معربٌ لكونِه مضافًا.

الثالث: أنَّ بعدها فعلًا مقدرًا ناصبًا ل «حين مَناص» بعدها أي: لات أَرى حينَ مَناصٍ لهم بمعنى: لستُ أرى ذلك ومثلُه: {لاَ مَرْحَبًا بِهِمْ} ولا أهلًا ولا سهلًا أي: لا أَتَوْا مَرْحبًا، ولا لَقُوا أهلًا، ولا وَطِئوا سهلًا. وهذان الوجهان ذهب إليهما الأخفش وهما ضعيفان. وليس إضمارُ الفعلِ هنا نظيرَ إضماره في قوله:

3840 - ألا رَجُلًا جَزاه اللَّهُ خيرًا ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

لضرورةِ أنَّ اسمَها المفردَ النكرةَ مبنيٌّ على الفتح، فلمَّا رأينا هذا معربًا قدَّرْنا له فعلًا خلافًا للزجاج، فإنه يُجَوِّزُ تنوينَه في الضرورة، ويدَّعي أن فتحتَه للإِعراب، وإنما حُذِف التنوينُ للتخفيفِ ويَسْتَدِلُّ بالبيتِ المذكور وتقدَّم تحقيقُ هذا.

الرابع: أن «لات» هذه ليسَتْ هي «لا» مُزادًا فيها تاءُ التأنيث، وإنما هي: «ليس» فأُبْدلت السينُ تاءً، وقد أُبْدِلت منها في مواضعَ قالوا: النات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت