قوله: {وَوَقَاهُمْ} يجوزُ فيه أوجهٌ، أظهرها: أنَّه معطوفٌ على الصلة أي: فَكهين بإيتائِهم ربُّهم وبوقايتِه لهم عذابَ الجحيم. والثاني: أنَّ الجملةَ حالٌ، فتكونُ «قد» مقدرةً عند مَنْ يشترطُ اقترانَها بالماضي الواقعِ حالًا. والثالث: أَنْ يكونَ معطوفًا على «في جنات» ، قاله الزمخشريُّ، يعني فيكونُ مُخْبَرًا به عن المتقين أيضًا. والعامَّةُ على تخفيفِ القاف من الوِقاية. وأبو حيوة بتشديدها.