فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 11765

ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم» .

ولما تقدم من الأمر بالسلم والتهديد على الزلل عنه ما يقتضي لزومه حتمًا كان كأنه قيل: ما فعل من خوطب بهذه الأوامر وقمع بتلك الزواجر؟ فقيل: أبى أكثرهم، فقيل: إن هذا لعجب! ما الذي صدهم؟ فقيل: تقدير العزيز الذي لا يخالف مراده الحكيم الذي يدق عن الأفكار استدراجه، فقيل: كيف يتصور من العاقل كفر النعمة؟ فبين أن سبب ذلك غالبًا الترفع والتعظم والكبر والبطر فرحًا بما في اليد وركونًا إليه وإعراضًا عما خبىء في خزائن الله في حجب القدرة فقال مستأنفًا بانيًا للمفعول دلالة على ضعف عقولهم بأنهم يغترون بكل مزين {زين} قال الحرالي: من التزيين بما منه الزينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت