فهرس الكتاب

الصفحة 10851 من 11765

منقلبي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر» كما أشير إلى كل جملة منها في محلها، ولقد رجع آخر السورة - بالترغيب في العمل وذكر جزائه - على أولها الأمر بالقيام بين يديه وبإشارة الاستغفار إلى عظم المقام وإن جل العمل ودام وإن كان بالقيام في ظلام الليالي والناس نيام، فسبحانه من له هذا الكلام المعجز لسائر الأنام لإحاطته بالجلال والإكرام، فسبحانه من إله جابر القلوب المنكسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت