إجابة دعائه الذي تضمنه هذا الثناء، لأن الكريم يغنيه التلويح عن التصريح - كما قيل:
إذا أثنى عليك المرء يومًا ... كفاه من تعرّضه الثناءُ
وفعل ذلك سبحانه وتعالى إكرامًا له وتحقيقًا لما سبق من وعده في قوله: {كذلك لنصرف عنه السوء} [يوسف: 24] الآية {فصرف عنه كيدهن} ثم علل ذلك بقوله: {إنه هو السميع} أي للأقوال {العليم *} بالضمائر والنيات، فيجيب ما صح فيه القصد وطاب منه العزم.