كما تعلق النار بالفتيلة بالنفخ، وهو تمثيل، وأضاف الروح إليه تشريفًا، وهو ما يصير به الجسم حيًا، وأشرف منه ما يصير به الروح عالمًا، وأشرف منه ما يصير به العالم عاملًا خاشعًا {فقعوا له} أي تعظيمًا، حال كونكم {ساجدين *} أي اسجدوا له سجود من كان في مبادرته به وسهولة انقياده كأنه وقع من غير اختياره {فسجد الملائكة} أي بسبب هذا الأمر من غير توقف لما جاء الوقت الذي أمرتهم فيه لذلك البشر، وهو أبوكم آدم عليه السلام وأنتم في صلبه {كلهم أجمعون *} .