فهرس الكتاب

الصفحة 5721 من 11765

{أن يؤمنوا} ليفيد التجديد وذمهم على الترك {إذ} أي حين {جاءهم الهدى} بالكتاب على لسان الرسول، وعطف على المفعول الثاني - معبرًا بمثل ما مضى لما مضى - قولَه تعالى: {ويستغفروا ربهم} أي المحسن إليهم.

ولما كان الاستثناء مفرغًا، أتى بالفاعل فقال تعالى: {إلا أن} أي طلب أن {تأتيهم سنة الأولين} في إجابتهم إلى ما اقترحوه على رسلهم، المقتضي للاستئصال لمن استمر على الضلال، ومن ذلك طلبهم أن يكون النبي ملكًا، وذلك نقمة في صورة نعمة وإتيان بالعذاب دبرًا، أي مستورًا {أو} طلب أن {يأتيهم العذاب قبلًا *} أي مواجهة ومعاينة ومشاهدة من غير ستر له، هو في قراءة من كسر القاف وفتح الباء واضح، من قولهم: لقيت فلانًا قبلًا، أي معاينة، وكذا في قراءة من ضمهما، من قولهم: أنا آتيك قبلًا لا دبرًا، أي مواجهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت