فهرس الكتاب

الصفحة 5924 من 11765

الحالة، وليس المراد أن هناك إصبعًا أصلًا - نبه على ذلك حجة الإسلام الغزالي، ومنه أخذ الزمخشري أن يد فلان مبسوطة كناية عن جواد وإن لم يكن هناك بد ولا بسط أصلًا.

ولما كان الملك قد لا يكون مالكًا، قال مقدمًا الأشرف على العادة: {له ما في السماوات} أي كله من عاقل وغيره {وما في الأرض} جميعه {وما بينهما} أي السماوات والأرض {وما تحت الثرى*} وهو التراب النديّ، سواء قلنا: إنه آخر العالم فما تحته العدم المحض أم لا؟ فبكون تحته النور أو الحوت أو غيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت