فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 11765

{بعد الذي} قال الحرالي: أشارت كلمة {الذي} إلى معنى قريب من الظاهر المحسوس كأنه عَلَم ظاهر، ففيه إنباء بأن أدنى ما جاءه من العلم مظهر لإبطال ما هم عليه في وجوه تلبيسهم وأهوائهم {جاءك من العلم} بأنهم على ضلال وأنك على جميع الهدى. وخاطبهم بذلك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمراد والله أعلم من اتبع أهواءهم بعد الإسلام من المنافقين تمسكًا بولايتهم طمعًا في نصرتهم ولذا ختم بقوله: {ما لك من الله} الذي له الأمر كله ولا كفؤ له، وأكد النفي بالجار فقال: {من ولي ولا نصير} .

ولما أفصح بمن يستحق النذارة منهم بتغيير الدين بأهوائهم فأفهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت