منهم وعبادة الأعلى لمن دونه ليست من أفعال العقلاء.
ولما كان الموت والحياة ما ليس لغيرهما من عظيم الشأن، أعاد العامل فقال: {ولا يملكون} وقدم الموت لأن الحياة أكثر، فقال مبتدئًا بما هو من باب الضر على نسق ما قبله: {موتًا} أي لأنفسهم ولا لغيرهم {ولا حياة} أي من العدم {ولا نشورًا*} أي إعادة لما طوي من الحياة بالموت، وعطفها بالواو وإن كان بعضها مسببًا عما قبله إشارة إلى أن كل واحدة منها كافية في سلب الإلهية عنهم بما ثبت من العجز.