فهرس الكتاب

الصفحة 6604 من 11765

منهم وعبادة الأعلى لمن دونه ليست من أفعال العقلاء.

ولما كان الموت والحياة ما ليس لغيرهما من عظيم الشأن، أعاد العامل فقال: {ولا يملكون} وقدم الموت لأن الحياة أكثر، فقال مبتدئًا بما هو من باب الضر على نسق ما قبله: {موتًا} أي لأنفسهم ولا لغيرهم {ولا حياة} أي من العدم {ولا نشورًا*} أي إعادة لما طوي من الحياة بالموت، وعطفها بالواو وإن كان بعضها مسببًا عما قبله إشارة إلى أن كل واحدة منها كافية في سلب الإلهية عنهم بما ثبت من العجز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت