الذي نجاهم {خالق كل شيء} فلا يكون شيء أصلًا إلا بخلقه، وهو لا يخلق ما يتوقعون منه خوفًا، ولا يقع لهم عليه حزن. ولما دل هذا على القدرة الشاملة، كان ولا بد معها من العلم الكامل قال: {وهو} وعبر بأداة الاستعلاء لأنه من أحسن مجزأتها {على كل شيء} أي مع القهر والغلبة {وكيل *} أي حفيظ لجميع ما يريد منه، قيوم لا عجز يلم بساحته ولا غفلة.