فهرس الكتاب

الصفحة 9161 من 11765

به لهم نعيم مقيم {والذين كفروا} أي ستروا ما دلتهم عليهم مرائي عقولهم به - هكذا كان الأصل، ولكنه نبه على أن كل جملة من جمله، بل كل كلمة من كلماته دلالة واضحة عليه سبحانه فقال: {بآيات ربهم} أي وهذه التغطية بسبب التكذيب بالعلامات الدالة على وحدانية المحسن إليهم فضلوا عن السبيل لتفريطهم في النظر لغروهم بالحاضر الفاني {لهم عذاب} كائن {من رجز} أي عقاب قذر شديد جدًا عظيم القلقلة والاضطراب متتابع الحركات، قال القزاز، الرجز والرجس واحد {أليم *} أي بليغ الإيلام، الآية من الاحتباك: ذكر الهدى أولًا دليلًا على الضلال ثانيًا، والكفر والعذاب ثانيًا دليلًا على ضدهما أولًا، وسره أنه ذكر السبب المسعد ترغيبًا فيه، والمشقى ترهيبًا منه.

ولما ذكر سبحانه وتعالى صفة الربوبية، ذكر بعض آثارها وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت