فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 6723

1358 - قوله (لِغَيَّةٍ) مُشْتقٌّ من (الغواية) ، وهي الضَّلالة كُفْرًا وغيره، وأيضًا يقال لولد الزِّنا ولد الغيَّة، ولغيره ولد الرُّشْد، فالمرادُ منه وإن كان المولود لكافرةٍ أو لزانيةٍ.

وقال البرماويُّ هو بفتح الغين المُعْجمة، وحكى ابنُ دريدٍ كَسْرها.

(يَدَّعِي) جملة حاليَّة.

(صَارِخًا) حال مؤكِّدة عن فاعل (استهلَّ) .

و (السِّقْط) مثلَّث السِّين.

(مَا مِنْ مَوْلُودٍ) (مِنْ) زائدة، و (مَوْلُودٍ) مبتدأ.

و (يُولَدُ) خبره، وتقديره مَا مَوْلود يوجد على أمرٍ إلَّا على الفطْرة، وهي لغة الخلْقة، والمرادُ بهَا هنا مَا يرادُ في الآيةِ الشَّريفةِ هي الدِّين؛ لأنَّه قد اعتورها البيان من أوَّل الآية، وهو {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ} [الرُّوم30] ، ومن آخرها {ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الرُّوم30] .

(فِطْرَةَ اللهِ) «الكشَّاف» مَنْصوب بـ (الزموا) مقدَّرًا، ومعناه أنَّه خلقهم قائلين للتَّوحيدِ ودين الإسلام؛ لكونه على مُقْتضى العَقْل والنَّظر الصَّحيح حتَّى لو تركوا وطباعهم لما اختاروا عليه دينًا آخر.

(كَمَا تُنْتَجُ) تُروَى على بناء المَفْعول.

الجوهريُّ (نُتِجَت النَّاقة) على ما لم يُسمَّ فاعله، ولفظ (كما) حال؛ أي يُهوِّدان المولودَ بعد أن خُلِقَ على الفطرة تشبيهًا بالبهيمة الَّتي جُذِعَت بعد سلامتها.

وإمَّا صفة مصدر محذوف؛ أي يغيِّرانه تَغْييرًا مثل تَغْييرهم البهيمة السَّليمة.

والأفعال الثَّلاثة تنازعت في (كما) على التَّقديرين.

(بَهِيْمَةً) مفعول ثان لقوله (تنتج) .

(جَمْعَاءَ) تامَّة الأعضاء غير ناقصةِ الأطراف، سُمِّيَت بهَا؛ لاجتماع السَّلامةِ في أعضائها نَعْت لها.

(هَلْ تُحِسُّونَ) صفة أو حال؛ أي بهيمة مقولًا فيها هذا القول؛ أي كلُّ من نظر إليها قال هذا القول؛ لظهور سلامتها.

و (الْجَدْعَاءَ) الَّتي قُطِعَت أذنها وأنفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت