فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 6723

1445 - (الْمَلْهُوفَ) يطلق على المتحسِّر والمُضْطرُّ والمَظْلوم، وتلهَّف على الشَّيء أي تحسَّر.

والضَّمير في (فَإِنَّهَا) مؤنَّثة إمَّا باعتبار (الخَيْر) ، أو باعتبار الفَعلة الَّتي هي (الإمساك) .

و (لَهُ) أي للممسك.

قالوا مَعْناه أنَّها صَدَقة على نفسِه؛ أي إذا أمسك عن الشَّرِّ؛ كان له أجر على ذلك، ومحصِّله أنَّه لا بدَّ من الشَّفقة على خَلْق الله تعالى، فهي إمَّا بالمال، أو بغيره، والمال إمَّا حاصلٌ أو مقدورُ التَّحصيل له، وللغَيْر إمَّا فعل وَهوَ الإعانة، أو ترك وَهُوَ الإمساكُ.

الجمهور ليس في المال حقٌّ سِوى الزَّكاة إلَّا على وجه النَّدْبِ ومكارم الأخلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت