1481 - 1482 - (تَبُوكَ) غير منصرف.
(إِذَا امْرَأَةٌ) قال المالكيُّ في الشَّواهد لا يمتنع الابتداء بالنَّكرة المحضة على الإطلاق، بل إذا لم تحصل فائدة نحو رجل يتكلَّم، إذ لا تخلو الدُّنيا من رجل يتكلَّم، فلو اقترن بالنَّكرة قرينة تتحصَّل بها الفائدة؛ جاز الابتداء بها، ومن تلك القرائن الاعتماد على إذا المفاجأة نحو انطلقتُ فإذا سَبُعٌ في الطَّريق.
(اخْرُصُوا) بضمِّ الرَّاء.
(أُحْصِيَ) بفتح الهمزة من الإحصاء، وهو العدُّ؛ أي احفظي قدرَ مَا يخرج منهَا عددًا وكلمة [1] (أَمَا) بتخفيف الميم.
و (إِنَّهَا) بكسر الهمزة، إن جعلت (أما) استفتاحيَّة وبفتحها إن جعلت بمعنى (حقًّا) .
(بِبَحْرِهِمْ) بلدهم، وفي بعضها ببحرتهم، بلدتهم، وقيل البحرة للأرض الَّتي كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أقطع هذا الملك من بلاده قطائع وفوَّض إليه حكمها.
(عَشَرَةَُ) منصوب بنزع الخافض؛ أي جاءت بمقدار العشرة، أو بالحاليَّة، أو أعطى لـ (جاء) حكم الأفعال النَّاقصة، فيكون خبرًا له.
(خَرْصَُ) بالنَّصْب بدلًا أو بيانًا لها، وجاء بالرَّفع فيهما وتقديره الحاصل عشرة أو ثمرتها، والرَّفع في (خرص) فهو خبر مبتدأ محذوف، وروي بفتح الخاء، وهو مَصْدر، وهو حرز ما على النَّخل من الرُّطَبِ تمرًا، وبكسرها اسمًا، يقال كم خَرصُ أرضك؟.
(فَلَمَّا قَالَ ابْنُ بَكَّارَ كَلِمَةً) (فلمَّا) مقول ابن بكَّار، ولفظ (قال ابن بكَّار) مقول البخاريِّ.
و (طَابَةُ) غير منصرف، اسم مدينة الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم، ومعناها الطِّيبة، وكان اسمها يثرب، فسمَّاها عليه السَّلام بذلك.
(يُحِبُّنَا) قالوا يَحْتمل الحقيقة بأن يخلق الله فيه المحبَّة، وقد ثبت أنَّه عليه السَّلام كلَّمه فقال «أثبت» الحديث، وذلك كحنين الجذع وتسليم الحجر، والمجاز؛ أي أهل أحد، وهم الأنصار، كقوله تعالى {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف82] .
(دُوْرِ) جَمْع الدار نحو أُسُدْ والأسد، يريد به القبائل الَّذين يَسْكنون الدُّور.
(_يَعْنِي_ خَيْرًا) أي كان لفظ (خير) محذوفًا في كلام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، لكنَّه أراده.
وفيه جواز قبول هدايا المُشْركين، وأنَّ الإمام يُعَلِّم أصحابه أمور الدُّنيا كما يعلِّم أمور الآخرة.
[1] تكرر في الأصل (كلمة) .