فهرس الكتاب

الصفحة 1767 من 6723

1557 - 1558 - الضَّمير في (إِحْرَامِهِ) راجع إلى عليٍّ رضي الله تعالى عنه، وهو كان قد أحرم بما أحرم به عليه السَّلام.

إشارة (جعشم) بضمِّ الجيم والمعجمة، وبالمهملة السَّاكنة بينهما، وقيل بفتح الشِّين، وسيأتي بأطول في العجز.

الجوهريُّ بضمِّ الجيم وإسكان المهملة ثمَّ معجمة مضمومة، وحكى الجوهريُّ عن الفرَّاء فتح الجيم والشِّين؟؟ أفصح.

و (الجعشم) في اللُّغة هو الرَّجل القصير القامة مع شدَّةٍ.

وفاعل (ذَكَرَ) إمَّا (المكِّيُّ) ، وإمَّا (جابر) ، فقائله إمَّا البخاريُّ، وإمَّا عطاء، وهو إشارة إلى ما قال عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من كان منكم ليس معه هدي فليحلَّ وليجعلها عمرة.

الحديث إلى بل للأبد ومعناه جواز القران، وتقدير الكلام دخلت العمرة في أفعال الحجِّ إلى يوم القيامة، وقيل معناه أنَّ العمرة يجوز فعلها في أشهر الحجِّ إلى القيامة، أو معناه جواز فسخ الحجِّ إلى العمرة.

(لَأَحْلَلْتُ) أي من الإحرام، وتمتَّعت؛ لأنَّ صاحب الهدي لا يمكنه التَّحلُّل حتَّى يبلغ الهدي محلَّه، وهو في يوم النَّحر.

(فَأَهْدِ) بقطع الهمزة.

و (كَمَا أَنْتَ) أي في الإحرام إلى الفراغ من الحجِّ، وهذا تعليق من ابن جريج، أو هو داخل تحت الإسناد الأوَّل.

قالوا فيه دليل على أنَّه عليه السَّلام كان قارنًا، إذ وجوب الهدي إنَّما هُوَ على القارن والمتمتِّع لا المفرد، وليس متمتِّعًا؛ لأنَّ لفظ (امكث) يدلُّ على عدمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت