فهرس الكتاب
1639 - (ظَهْرُهُ) أي ركابه، وهي الإبل الَّتي تُركَب، والغرض منه أنَّه كان عازمًا مستوفرًا محصرًا مركوبه بعزم الرُّكوب عليه.
(لَا آمَنُ) بفتح الهمزة وكسرها، وهي لغة تقول (اعلم أنَّا) بكسر همزة المضارعة وفتحها.
و (الْعَامَ) بالنَّصب؛ أي في هذا العام.
(فَلَو أَقَمْتَ) جزاؤه محذوف؛ أي لكان خيرًا؛ أو هو للتَّمنِّي.
(فَإِنْ حِيْلَ) يجوز في جزائه الرَّفع والجزم، وفي بَعْضها (يُحَل) بلفظ مجهول المضارع، فالجزم في الجزاء واجب.
فإن قلتَ ما الَّذي فعله رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قلتُ تحلَّل في الحديبية حيث منعوه عن دخول مكَّة.