فهرس الكتاب
1663 - (يَأْتَمَّ) يقتدي.
(زَاغَتْ) مالت، وفيه شكُّ الرَّاوي.
و (الْفُسْطَاط) البيت من الشِّعَرِ، وفيه لغات متعدِّدة تقدَّمت.
و (هَذَا) أي الحجَّاج، وفيه نوع تحقير له، ولعلَّه لتقصيره في الرَّواح ونحوه.
(أفض) جواب الأمر، وفي بعضها (أفيض) فهو استئناف كلام.
و (لو كنت) (لو) فيه بمعنى (إنَّ) أي بمجرَّد الشَّرطيَّة بدون ملاحظة الامتناع، وفي بعضها إن، واعلم أنَّه قد وقع في بعض النُّسخ ههنا زيادة، وهو (باب التَّعجيل إلى الموقف) ، وقال أبو عبد الله يزاد في هذا الباب هَمْ هذا الحديث حديث مالك عن ابن شهاب، ولكنِّي أريد أن أدخل فيه غير معاد.
أقول هذا تصريح من البخاريِّ بأنَّه لم يعد حديثًا في هذا الجامع، ولم يكرِّر شيئًا منه، وما اشتهر أنَّ نصفه تقريبًا مكرَّر؛ فهو قول إقناعيٌّ على سبيل المسامحة، وأمَّا عند التَّحقيق؛ فهو لا يخلو إمَّا من تقييد أو إهمال أو زيادة أو نقصان أو تفاوت في الإسناد ونحوه.
وكلمة (هَمْ) بفتح الهاء وسكون الميم، قيل إنَّها فارسيَّة، وقيل عربيَّة، ومعناها قريبة من معنى لفظ (أيضًا) .