1664 - قوله (أَضْلَلْتُ) يقال أضلَّه؛ إذا أضاعه.
ابن السُّكَّيت أضللت بعيري؛ إذا ذهب منك.
و (الْحُمْسِ) جمع الأحمس.
إن قلتَ وقفة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعرفة كانت سنة عشر، وجبير كان مسلمًا؛ لأنَّه أسلم يوم الفتح، بَلْ عام خيبر، فما وجه سؤاله إنكارًا وتعجُّبًا.
قلتُ لعلَّه لم يَبْلغ إليه في ذلك الوقت قوله تعالى {ثُمَّ أَفِيْضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة199] ، أو لم يكن السُّؤال فاشيًا عن الإنكار والتَّعجُّب، بل أراد به السُّؤال عن حكمة المخالفة عمَّا كانت الحمس عليه، أو كان لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وقفة بها قبلَ الهجرة.