(10) قوله (في شهادة الزور) وهو وصف الشيء بخلاف صفته، فهو تمويه الباطل بما يوهم أنه حق، والمراد هنا الكذب.
قوله ( {تَلْوُوا} [النساء135] ألسنتكم بالشهادة) قال الكرماني لو فصل البخاري بين {تلووا} و (ألسنتكم) بمثل أي، أو يعني؛ ليتميز القرآن؛ كان أولى [1] .
{تلووا} من اللي، وهو إشارة إلى قوله تعالى {كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ} [النساء135] ؛ أي إن تلووا ألسنتكم بالشهادة أو تعرضوا عن أدائها؛ فإن الله سبحانه يجازيكم عليه.
[1] «الكواكب الدراري» (11/ 174) .