فهرس الكتاب
5747 - إشارة (الرؤيا) الصالحة بشارة من الله تعالى يبشر بها عبده؛ ليحسن بها ظنَّه ويكثر عليها شكره، والكاذبة هي التي يريها الشَّيطانُ الإنسانَ؛ ليسوء ظنُّه بربه، ويقلَّ حظه من الشكر، ولذلك أمر أن يبصق من شرِّه؛ كأنه يقصد به طرد الشيطان.
(فليتعوذ) بالجزم.
و (ما هو إلا أن سمعت) أي ما الشَّأن إلا سماعي.
قال المازري حقيقة الرؤيا أن يخلق الله تعالى في قلب النائم اعتقادات، فإن كان ذلك الاعتقاد علامة على الخير؛ كان خلقه بغير حضرة الشيطان، وإن كان على الشَّر؛ فهو بحضرته؛ فنسب إلى الشيطان مجازًا؛ إذ لا فعل له حقيقة إذ الكلُّ بخلق الله، وأُمِر بالنفث ثلاثًا طردًا للشيطان وتحقيرًا له واستقذارًا.
إن قلت ما وجه تعلقه بالترجمة إذ ليس فيه ذكر الرقية؟
قلت التعوذ هو الرقية.