فهرس الكتاب
6506 - قوله (مِنْ مَغْرِبِهَا) إنْ قُلتَ أهلُ الهيئةِ بيَّنوا أنَّ الفلكيَّاتِ بسيطةٌ، لا تختلفُ مُقْتضياتُها،
ج 2 ص 438
ولا يتطرَّقُ إليها خلافُ ما هو عليها.
قُلتُ قواعدُهُم منقوضةٌ، ومقدِّماتُهُم ممنوعةٌ، ولئن سلَّمْنا صحَّتَها؛ فلا امتناعَ في انطباقِ منطقةِ البرُوجِ على معدَّلِ النَّهارِ؛ بحيثُ يصيرُ المشرِقُ مغرِبًا، وبالعكسِ.
قوله (لِقْحَتِهِ) بكسر اللَّامِ النَّاقة الحَلوب [1] .
(يلِيطُ) [2] مِنْ لَاطَ [3] الرَّجلُ حَوضَهُ، وأَلَاطَه؛ إذا أصلَحَهُ وطيَّنَهُ.
والمقصودُ أنَّ قيامَ القيامَةِ يكونُ بغتةً [4] .
[1] انظر «الغريبين» مادة (لقح) .
[2] قال القسطلاني (بفتح المثناة التحتية في الفرع كأصله مصححًا عليه، وفي «الفتح» بضمها) «إرشاد الساري» (9/ 294) ، وانظر «فتح الباري» (11/ 364) ، وقد ضبطها بالضمِّ أيضًا القاضي عياض، انظر «مشارق الأنوار» (1/ 357) .
[3] في الأصل (ألاط) ، ولا يستقيم، والمثبت موافق لما في المصادر.
[4] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 24 - 25) .