فهرس الكتاب
6957 - 6958 - (إِسْحَاقُ) قالَ الكلاباذيُّ (يروي البُخاريُّ عن إسحاقَ بنِ منصورٍ، وابنِ إبراهيمَ الحنظليِّ، وابنِ نصرٍ السَّعديِّ عن عبدِ الرَّزَّاقِ) [1] .
قوله (شُجَاعًا) هوَ منَ المثلَّثاتِ [2] ؛ أي حيَّةً.
و (الأَقْرَعُ) المُتناثرُ شعرُ رأسِهِ؛ لكثرةِ سمِّهِ.
و (يُلْقِمَهَا) يده [3] .
قوله (إِذَا مَا رَبُّ النَّعَمِ) (مَا) زائدةٌ.
و (الْخُفُّ) للبعيرِ كالظِّلْفِ للشَّاةِ.
(وَهْوَ يَقُولُ) جملةٌ حاليَّةٌ؛ أي جازَ عندَهُ التَّزكيةُ قبلَ الحولِ بيومٍ [4] ، فكيفَ يُسقِطُهُ في ذلكَ اليومِ؟
قالَ الشَّارحُ المصريُّ [5] (وما ألزمَ البُخاريُّ أبا حنيفةَ منَ التَّناقضِ؛ ليسَ بتناقضٍ؛ لأنَّهُ لا يُوجبُ الزَّكاةَ إلا بتمامِ الحولِ، ويجعلُ مَن قدَّمَها كمَن قدَّم دَينًا مُؤجَّلًا) [6] .
[1] «الهداية والإرشاد» (2/ 496) .
[2] واقتصرَ «القاموسُ المحيط» على الضمِّ والكسرِ، انظر مادَّة (شجع) .
[3] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 76) .
[4] انظر «رد المحتار» (3/ 220 - 221) .
[5] في هامش الأصل (لعله ابن الملقِّن) ، وعزا الكرمانيُّ إلى الشارح المصريِّ في غير موضع من شرحه، وعزا مرَّة فقال «الكواكب الدراري» (24/ 163) (قال مغلطاي الشارح المصري) ، ولعلَّه الأقرب؛ نظرًا للتواريخ، وحملًا للمطلق على المقيَّد.
[6] انظر «التوضيح شرح الجامع الصحيح» (32/ 65) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (24/ 76) .