فهرس الكتاب
7519 - و (أَنَّ رَجُلًا) هو مفعولُ (يُحَدِّثُ) .
و (أَوَلَسْتَ) الهمزةُ للاستفهامِ والواوُ للعطفِ؛ أي أمَا رضيتَ بما أنتَ فيهِ منَ النِّعمِ.
و (الطَّرْفَ) بالنَّصبِ؛ يعني نبتَ قبلَ طرفةِ عينٍ.
(اسْتَوَى) اسْتَحصدَ.
(التَّكْوِيرُ) الزِّيادةُ والإدارة [1] .
(دُونَكَ) أي خذْهُ.
إنْ قُلتَ (لَا يُشْبِعُكَ) معارضٌ بقولِهِ تعالى {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ ... } الآيةَ [2] [طه118] .
قُلتُ نفيُ الشِّبعِ لا يُوجِبُ الجوعَ؛ لأنَّ [3] بينَهُما واسطةُ الكفايةِ، قيلَ وينبغي ألَّا يشبعَ؛ لأنَّ الشِّبعَ يمنعُ طولَ الأكلِ المستلَذِّ منهُ مدَّةَ الشِّبعِ، أوِ المقصودُ منهُ بيانُ حرصِهِ وتركِ القناعةِ؛ كأنَّهُ قالَ لا يُشبعُ عينَكَ شيءٌ.
و (الْأَعْرَابِيُّ) مفردُ (الأعرابِ) ، وهم جيلٌ منَ العربِ يسكنونَ البواديَ لا زرعَ لهُم ولا استنبات [4] .
[1] في الأصل (الإزادة) ، وفي مصدره وغيره (الإرادة) ، ولعلَّ المثبت هو الأنسب، يقال الكور إدارة العمامة على الرأس، انظر «تهذيب اللغة» (10/ 188) .
[2] تمام الآية {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى} .
[3] في الأصل (لا) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[4] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 210 - 211) .