فهرس الكتاب
(45) قوله (آنَاءَ) أي ساعاتِ.
و (بَيَّنَ [1] ) النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ قيامَ الرَّجلِ بالقرآنِ فعلُهُ؛ حيثُ أسندَ القيامَ إليهِ.
و ( {أَلْسِنَتِكُمْ} ) أي لغاتِكُم؛ إذ لا اختلافَ في العضوِ المخصوصِ بحيثُ يصيرُ منَ الآياتِ.
وغرضُهُ مِن هذا
ج 2 ص 591
البابِ أنَّ قولَ العبادِ وفعلَهُم منسوبانِ إليهِم، وهوَ كالتَّعميمِ بعدَ التَّخصيصِ بالنِّسبةِ إلى البابِ المتقدِّمِ عليهِ [2] .
[1] رواية أبي ذرٍّ والأصيليِّ (فبيَّن أنَّ) ، ورواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني (فبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن قراءته الكتاب) ، ورواية غيرهم وهي رواية «اليونينيَّة» (فبيَّن الله) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 220) .