فهرس الكتاب
560 -قوله (قَدِمَ الحَجَّاجُ) بضمِّ الحاء جمعًا للحاجِّ، وفي بعضها بفتحها؛ قاله الكرمانيُّ.
وكذا قرأته على والدي، وهو الحجَّاج بن يوسف الثَّقفيُّ.
قوله (فَسَأَلْنَا) فيه حذف، تقديره فكان يؤخِّر الصَّلاةَ، فسألنا، وهذا طُوِيَ للعلم به.
و (بِالهَاجِرَةِ) سُمِّيَت بها لأنَّ الهَجْر؛ هو التَّرك، والنَّاس يَتْركون التَّصرُّفَ حينئذ؛ لشدَّة الحرِّ لأجل القَيْلولة وغيرها.
قوله (نَقِيَّةٌ) خالصةٌ لم يدخلها بعدُ صفرة وتغيُّر، و (وَجَبَتْ) غابت وأصل الوجوب السقوط.
قوله (أَبْطَؤُوا) بوزن أحسنوا، والجملتان الشَّرطيَّتان في محلِّ النَّصب حالًا من الفاعل؛ أي يصلِّي العشاء معجِّلًا إذا اجتمعوا، ومؤخِّرًا إذا تباطؤوا، ويحتمَل أن يكونا من المفعول والرَّاجع إليه محذوف، إذ التَّقدير عجَّلها وأخَّرها.
قوله (كَانُوا _أَوْ كَانَ_) الشَّكُّ من الرَّاوي عن جابرٍ، ومَعْناهما متلازمان؛ لأنَّ أيَّهما كان يدخل فيه الآخر إن أراد النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فالصَّحابة في ذلك كانوا معه، وإن أراد الصَّحابة؛ فالنَّبيُّ عليه السَّلام كان إمامهم؛ أي أنَّ شأنه التَّعجيلُ أبدًا إلَّا كما كان يَصْنع في العشاء من تَعْجيلها أو تأخيرها، وخبر (كانوا) محذوف يدلُّ عليه (يصلِّيها) ؛ أي كانوا يصلُّون.