فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2255

الشبهة السابعة:- شبهة أن رسول الله (ص) طلق سودة لأنها أسنت

الشبهة الثامنة:- شبهة موت الرسول صلى الله عليه وسلم متأثرا بسم الشاة

الشبهة التاسعة: هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم ينسى ؟؟

الشبهة العاشرة: حول شرب الرسول صلى الله عليه وسلم للنبيذ !!

الشبهة الحادية عشرة: ماتت فاضطجع معها !!

الشبهة الثانية عشرة: زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشة أم المؤمنين

الشبهة الثالثة عشرة: محاولة النبى (صلى الله عليه وسلم) الانتحار

الشبهة الرابعة عشرة:ما هي حقيقة زواج رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) من زوجة زيد بن حارثة ؟....

الشبهة الخامسة عشر والسادسة عشرة: ومن الشبهات التي أثيرت حول شخصه الكريم ، أنه ميّال للنساء ، منشغل بهن ، وقد أكثر منهنّ حتى بلغن إحدى عشرة زوجة

الفصل الثانى: الشبهات المتعلقة بأحاديث النبى صلى الله عليه وسلم

الشبهة الأولى: كيف تستأذن الشمس وتسجد تحت العرش ؟

الشبهة الثانية: هل للشيطان ضراط وكيف يحدث هذا ؟

الشبهة الثالثة: رواية الحمار يعفور

الشبهة الرابعة: حديث أبوال الابل وألبانها

الشبهة الخامسة: حول حديث غمس الذباب في الإناء

الشبهة السادسة: رضاع الكبير

الباب الثالث: شبهات النصارى حول أحكام الشريعة

الفصل الاول: شبهات متعلقة بالمرأة

الشبهة الاولى: لماذا شرع الإسلام الطلاق ؟؟

الشبهة الثانية: أحوال النساء في الجنة

الشبهة الثالثة: ليس للمراة مكانة في الإسلام

الشبهة الرابعة: الميراث بين الرجل والمرأة في الإسلام

الشبهة الخامسة: لماذا لا يتزوج غير المسلم بالمسلمة

الفصل الثانى: شبهات عامة

الشبهة الأولى: حد الردة في الإسلام

الشبهة الثانية: نصراني يسأل عن حكم الجزية في الاسلام

الشبهة الثالثة: مالحكمة من الحج ؟؟

الشبهة الرابعة: أن الإسلام لو كان دين حق لتمسك به أبناؤه

الشبهة الخامسة: أنهم يؤمنون بعيسى والمسلمون يؤمنون به فلابد أنهم على حق

الشبهة السادسة: هل انتشرالإسلام بالسيف

الشبهة السابعة: من الذي أحرق مكتبة الاسكندرية ؟؟

الشبهة الثامنة: يحتج النصارى ببعض الحجج الواهية على صحة ما هم عليه

الشبهة التاسعة: إسراء النبى-صلى الله عليه وسلم- إلى المسجد الأقصى

الشبهة العاشرة: إن النبي صلى الله عليه وسلم أعفى لحيته لعدم وجود حلاقين

اعترافات متأخرة

المشاهير وغيرهم يعترفون

تأليف

محمد بن عبد العزيز المسند

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وأصحابه الأتقياء الشرفاء .

أما بعد ...

فهذه بعض الاعترافات المتأخرة لعدد من المشاهير ممن عرفتهم الجماهير ، وصفقت لهم ردحًا طويلًا من الزمن ، واحتلت صورهم وأسماؤهم مساحات واسعة في كثير من الصحف والمجالات العربية والعالمية .. .

ولغيرهم من الفلاسفة والمفكرين ورجال الأعمال ، أضعها بين يدي أبناء هذا الجيل والأجيال المقبلة بإذن الله ليأخذوا منها العبرة والعظة ، وقد علّقت عليها بعض التعليقات الموجزة ، سائلًا المولى عز وجل أن يتقبل مني هذا العمل وسائر الأعمال والله الموفق

المؤلف .

الإهداء

إلى الذين بهرتهم الأضواء وخدعتهم الأهواء وغرتهم المظاهر الجوفاء .

إلى الذين يبحثون عن الشهرة بأي ثمن ويسعون للوصول إلى قمة المجد الزائف والثراء .

إلى الذين يبحثون عن السعادة وغاية أملهم أن يكونوا سعداء .

إلى المغترّين بالغرب مع ما وصلوا إليه من التحلل والتفسخ والشقاء .

إلى المخدوعين بما يدعو إليه أدعياء تحرير المرأة وما يثيرونه من الشكوك والشبهات .

إلى كل فتاة ترفض الزواج بحجة الدراسة والعمل ونيل مزيد من الشهادات .

إلى هؤلاء وغيرهم ، أهدي هذه الاعترافات راجيًا أن ينتفعوا بما فيها من العبر والعظات .

والله الموفق .

1.اعترافات حول الحضارة الغربية والإسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم

ما أكثرهم أولئك المغترين بالحضارة الغربية ، وإن شئت فسمها (الحظيرة) ..نعم .. إنها حظيرة كبيرة مليئة بالحيوانات الناطقة التي هي في صورة إنسان كما قال تعالى: (( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ) ) (الفرقان: من الآية44) . وإن وصلوا إلى ما وصلوا إليه من تقدم مادي ، فإن الأمم إنما تقاس بأخلاقها وآدابها ،لا بتقدمها المادي وصناعتها ، وقديمًا قال الشاعر العربي:

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا

وصدق والله .. فها هي ذي الحضارة المزعومة التي هي بلا أخلاق ولا قيم ها هي بدأت تحتضر ، وتوشك على الذهاب والأفول ، وقد صرح بذلك كبار فلاسفتها ومفكريها وعلمائها ...وإليك بعض أقوالهم:

يقول"أليكس كاريل"وهو عالم كبير من علماء هذا القرن:

إن الحضارة العصرية (الغربية) تجد نفسها (اليوم) في موقف صعب، لأنها لا تلائمنا، فقد أنشئت دون أية معرفة بطبيعتنا الحقيقية ، إن أنها تولدت من خيالات الاكتشافات العلمية، وشهوات الناس ، وأوهامهم ونظرياتهم ، ورغباتهم ، وعلى الرغم من أنها أنشئت بمجهوداتنا، إلا أنها غير صالحة بالنسبة لحجمنا وشكلنا"1"

يقول الرئيس ولسون قبل وفاته بأسابيع قليلة:

إن حضارتنا لا تستطيع الاستمرار في البقاء من الناحية المادية، إلا إذا استردت روحانيتها"2"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت