فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 2255

والثاني: هو المحافظة على الوضع الراهن المغلق عن العالم الخارجي.

الأغلبية الساحقة من الشعب التركي وضعت نصب اهتمامها التالي:

1-أن تحصل تركيا على موعد لبدء المفاوضات الأوروبية الرسمية في نهاية العام الحالي.

2-وللحصول على هذا الموعد هم يدركون بضرورة حل المسألة القبرصية.

وفي هذا الإطار نرى أن المفاوضات الجارية حاليًا في سويسرا بين الجوانب التركية واليونانية على خطة كوفي عنان جذبت اهتمام الشعب التركي أكثر من الانتخابات المحلية.

والآن بالعودة إلى شرح نتائج الانتخاب نقول بأن الشعب يعتقد بأن حزب العدالة والتنمية هو تقدمي يجاهد بإخلاص لتغريب البلد وكسب عضوية الاتحاد الأوروبي بينما حزب الشعب الجمهوري يبذل جهده لمنع انضمام تركيا إلى الحضارة الغربية حيث إن أغلبية الناس تعتقد أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي هو أهم مشروع للجمهورية العلمانية حاليًا لتحقيق الديمقراطية، بينما تنظر إلى حزب الشعب الجمهوري على أنه من المسؤولين الرجعيين الذي يديرون الأحزاب اليسارية الهامشية، ويعرقلون الحل في قبرص مثل رؤوف دنكطاش. وهكذا فقد قال الشعب كلمته الأخيرة مصوتا علانية لحزب العدالة من أجل مكافحة الوضع الراهن مطالبًا إياه بحمل تركيا إلى الحضارة الغربية، فيما وجه صفعة قوية ليس فقط للشعب الجمهوري؛ بل لكل من يحاول الدفاع والمحافظة على الوضع الراهن في البلاد.

حزب العدالة هو الفائز

لم يفاجأ الكثير من تصاعد أصوات حزب العدالة والتنمية، والسبب بسيط وهو أن الشعب بدأ يميل للوقوف بجانب الأقوى، ولكن من دون شك أن حزب العدالة قد فوجئ هو نفسه وشعر بالحزن بعد أن خيبت النتائج ظنه وهو الذي كان يعتقد بأنه سيحصل على 60-70% من مجمل الأصوات التركية وأيضًا إلى جانبه من أجروا مثل هذه الاستطلاعات. أما حزب الشعب الجمهوري المعارض؛ فإن نتائج أصواته أيضًا لم تكن غريبة، كما أن الأحزاب اليسارية التي تجمعت تحت لواء الحزب الواحد فإنها لم تف بالتوقعات التي كان محسوبة لها. حزبا الطريق القويم والحركة القومية في هذه الانتخابات المحلية أثبتا أنهما تمكنا من الحفاظ على أصواتهما نوعًا ما، فيما نجح حزب السعادة الإسلامي في رفع أصواته ولو قليلًا، بينما واصل حزبا الوطن الأم واليسار الديمقراطي نزيفهما السياسي.

التأثير الأمريكي الإسرائيلي على الانتخابات التركية

ما أن أصبحت النتائج الأولية شبه مؤكدة حتى خرج رجب طيب إردوغان رئيس الوزراء وزعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم ليعلن بكل روح رياضية أمام أجهزة التلفاز التالي:"لن يصيبنا الغرور لأن التواضع من شيمنا.. هذه النتائج تؤكد أن الشعب صوت للاستقرار .. الانتخابات هي عيد الديمقراطية"!.

في البداية نرغب بتحليل هذه الاستراتيجية الجديدة وأيضا نصيب الصحافة التركية منها:

لا شك أن الأوساط التي تدير مشروع الشرق الأوسط الكبير والقائم أساسًا على حماية الأمن الصهيوني سوف تفعل ما بوسعها من أجل تعيين الأدمغة التي روضتها ونزعت منها شريان القومية في مواقع صنع القرار. وفي هذا الإطار فإن أول استراتيجية لهذه الأوساط وظفتها في انتقاء استطلاعات الرأي العام والمبالغة بالتكهن بنتائج الانتخابات المحلية لتوحي أمام الشعب أن أصوات حزب العدالة والتنمية سوف تكتسح بقية الأحزاب.

وفي استراتيجية دعائية أخرى منها كانت عبر التحكم عن بعد في الصحافة التركية والتي برزت في الشعار المشهور (إذا كنتم تريدون خدمات جيدة توجهوا إلى حزب العدالة والتنمية) ولا سيما أنه الشعار الذي دأب رجب طيب إردوغان على المجاهرة به في كل مؤتمر جماهيري أجراه تحت رأي:"الاستقرار في تركيا يمر عبر انتخاب حزب واحد يديرها".

وإذا ما دققنا في التصريحات التي كانت تصدر من مرشحين هذا الحزب الذين كانوا ينتقلون من تلفاز إلى آخر نرى بوضوح الجهود التي بذلها الإعلام التركي منذ شهر تقريبًا في تحريك وتحويل الرأي العام إلى اتجاه واحد ومعين، وهو حزب العدالة والتنمية، حيث إنه ضمن هذه الفترة استقبل تقريبًا كل مرشحين الحزب الحاكم مقابل استقبال روتيني لزعماء الأحزاب الأخرى، وذلك بهدف أن تترك لدى الرأي العام انطباعًا أن"حزب العدالة هو الأقوى في تركيا". وللأسف الشديد؛ فإن المواطن التركي انقاد لهذه اللعبة الإعلامية وخضع بدوره مغناطيسيًّا لتأثيرها .. وبما أنه دوما يقف بجانب الأقوى فقد أختار حزب العدالة والتنمية.

وهكذا نرى بأن الإرادة التي تحكم العالم اليوم وتستغل نعمه تمكنت مجددًا من اختراق الجدار الشعبي التركي لتكليل السيناريو الذي حضرته في هذا الاتجاه بالنجاح الكبير.. والفائز كان من وافق على ارتداء القميص الذي تفصله أمريكا وإسرائيل!.

وماذا عن الاستقرار؟ يبدو وكأنه حلم صعب التحقيق في ظل الاستعمار السياسي الأمريكي الإسرائيلي الحالي لتركيا

خلط عجيب من الكاتب ونتائج مسبقة ..عسف لها المقدمات عسفا...وكان تركيا كانت في السابق ..قبل حكم العدالة حرة مستقلة عن التاثير الامريكي والاسرائيلي وعندما تسلم الحكم حزب ينشد الانعتاق من اسر العقود السبع التي خلت فهو بذلك تحت الوصاية والاحتلال الامريكي..وكان الكاتب لم يلتفت الى تبرم العسكر من حزب العدالة..ام ان العسكر في نظرة شرفاء ينطلقون من مواقف قومية صادقة...هذا المقال امرة عجيب..والاعجب منه ان ينشر في موقع رصين كالاسلام اليوم..

لا أدري ما يريد الكاتب من وراء هدا المقال هل يريد ان يمدح أم يدم حزب العداله والتنميه أم هل يريد ان يسلط الأضواء على هدا الحزب وقيادته لكي يعرفه الناس حق المعرفه وللحقيقه أقول ان هدا الحزب قد قام بدس السم في العسل للشعب التركي الدي ابتلي بعلمانيه أتاتورك ان هدا الحزب يسير حثيثا على نهج أتاتورك في ابعاد تركيا عن الاسلام تحقيقا لاراده الدول الكافره وعلى رأسها بالطبع أمريكاوزجها في أحضان أوروبا مستغلا الشعارات البراقه والمنافع الدنيويه الفانيه .ان خطر هدا الحزب يتمثل في نفاقه فهو من جهه يدعي الاسلام ظاهريا ومن جهه أخرى يقوم بتكريس مبدأ فصل الدين عن الحياه الدي كرسه أتاتورك فهو ادا يتبع اسلوب المواربه والنفاق لكسب تأييد العامه وهدا اسلوب خطير سيجلب على تركيا كل شر ويجنبها كل خير لانه ينأى بها عن دينها واسلامها ويتنافى مع قول الحق سبحانه وتعالى:يا أيها الدين أمنوا استجيبوا لله وللرسول ادا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون:وقوله تعالى:ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخدوهم أولياءولكن كثيرا منهم فاسقون

حرب لبنان و سقوط آخر أوراق التوت !

الجزائر/ عبد الحق بوقلقول 23/7/1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت