فهرس الكتاب

الصفحة 1401 من 2255

"إن النساء مصابات باضطراب عقلي يجعل الأنوثة مثلًا أعلى لديهن كضمان للسعادة فهن مطالبات بأن يكن نحيلات القوام ، أنيقات ، مرحات ، عذبات الحديث ، وذوات جاذبية جنسية ، ويعرفن كيف يتفنن في طهو الطعام ، وتربية الأبناء ، ومعاونة الزوج ..."24

هذه شهادة امرأتين - إحداهما طبيبة والأخرى باحثة على بنات جنسهما شهدتا بأن المرأة لديها نقص في الصفات التحليلية للعقل ، وهذا ما أخبر به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال:

(( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لِلُّب الرجل الحازم من إحداكن... ) )متفق عليه

ونحن لسنا بحاجة إلى شهادة أحد من الناس بعد قول الله سبحانه وتعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم .. . ولكن بعض النفوس المريضة لا تطمئن إلا لمثل هذا الأقوال ، ولو كانت مخالفة لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فأنا أذكرها هنا حتى لا يبقى لمعتذر عذر .. والله تعالى أعلى وأعلم

أفيقي أُخيََّة

بما أن الحديث عن دعوى تحرير المرأة فقد رأيت أن أضيف هذه القصيدة من الشعر الحر للشاعر الأديب إبراهيم أبو عباة وفقه الله .. وهي قصيدة رائعة ، تحمل معاني عظيمة يقول فيها

تعالت هتافاتهم ..

حرروها .. تعالت هتافاتهم ...

أطلقوها ...

دعوها تمارس حق الحياة ...

تميط اللثام ...

وتلقي الحجاب ...

تحطم كل القديم ....

تثور على كل شيء قديم ...

تعالت شعارات أهل الفساد ....

لكي يخدعوها ...

فباسم التقدم ..

واسم التحرر ...

واسم التمدن ...

قالوا دعوها ...

دعوها تمارس ما تشتهي ...

دعوها تعاشر من تشتهي ...

دعوها تطالبكم بالحقوق ....

دعوها دعوها ولا تمنعوها ...

أفيقي أخية

وقولي دعوني ...

دعوني فإني ...

أريد حيائي ...

أريد إبائي ...

دعوني ... دعوني ...

فإني أبيّة ..

أنا لست ألعوبة في يديكم ..

تريدون أن تعبثوا بشبابي ..

فألقي حجابي ...

وأخرج ألقى قطيع الذئاب ...

وبعض الكلاب ...

فتنهشني فأكون ضحية ...

تريدونني أن أكون مطية ...

أريد السعادة في منزلي ...

لأحفظ نفسي ..

لأسعد زوجي ..

لأرعى بناتي ..

وأرعى بَنِيَّة ...

أفيقي أُخيَّة ...

يريدون هدم صروح الفضلية ...

يريدون قتل المعاني الجميلة ..

يريدون قتل المعاني الجميلة ..

يريدون وأدكِ والنفس حية ..

أنا لست أقبل هذا الهراء ..

وهذا العداء ..

فهيا اخرسوا أيها الأدعياء ...

فأنتم دعاة الهوى والرذيلة ...

لقد جرّب الغرب ما تدّعون ...

فهاهم لما زرعوا يحصدون ...

حصاد الهشيم ...

ترى البنت تخرج من بيتها ...

قبيل البلوغ ..

فترجع تحمل في بطنها ..

نتاج اللقاح

فتجهضه .... لتعيد اللقاء ..

وحينًا تدعه يلاقي الحياة ....

فتلقيه في ملجأ أو حضانة ...

فيبحث عن أمه وأبيه ..

لكي يطعموه

لكي يرحموه .. .

لكي يمنحوه الحنان الكبير ....

لكي يرضعوه ..

ولكنه لا يرى ما يريد ...

فينشأ يحمل حقدًا دفينًا ...

لكل الوجود ...

فيخرج للكون دون قيود ....

ليقتل هذا ...

و يسلب هذا ..

ويغصب تلك بغير حدود ...

أفيقي أخية ..

أهذي الحقوق كما تزعمون ..

فأفٍّ لكم ولما تدعون ..

أنا لست أقبل هذا الهراء ..

فهيا اخرسوا أيها الأدعياء ...

أنا لست أقبل غير تعاليم ديني ...

ففيها النجاة ...

وفيها الحياة ...

وفيها السعادة حتى الممات ...

أفيقي أخية .. أفيفي أخيه ...

اعترافات العوانس

"أفكر في إحراق شهاداتي"

ظاهرة العنوسة أصحبت في هذه الأيام شبحًا مخيفًا يهدد كثيرًا من الفتيات لا سيما العاملات منهن والجامعيات اللواتي رفضن الزواج في وقته بحجة الدراسة والعمل فكانت النتيجة القاسية أن بقين بغير زواج .. وفيما يلي نستمع إلى اعتراف بعضهن .. تقول إحداهن:

"لقد كنت في مقتبل عمري أحلم بذلك القدر العالي من التعليم .. ولا أنكر أنني كنت أحلم بالرغبة في أن أصبح أمًا وزوجة في المستقبل .. ولكن كان التعليم عندي يسبق كل الأهداف ، لدرجة أنني كنت أرفض الاعتراف برغبتي في الزواج .."

وبقي الحال كذلك حتى حصلت على الماجستير ، وانتهت رحلة المعاناة الدراسية ، وبدأ الفراغ يتسرب إلى الأعماق .. واستيقظتُ على الحقيقة وهي أنني أصبحت أكثر رغبة في ا لزواج ..

وفتح والدي الباب للخُطّاب .. وكلما تقدم شاب فرّ مدبرًا لما وضعناه أنا وأبي من شروطٍ ومواصفات قياسية ، وإحقاقًا للحق فقد كان والداي أكثر تعاطفًا معي ولا يريد إرغامي على شيء لا أريده . ..

ومضت ست سنوات بعد تخرجي حتى تجاوزت الثلاثين من عمري ، وهنا كانت الصدمة عند ما جاء آخر خطّابي والذي أنشد فيه مواصفاتي .. ولكنه احتفظ لنفسه بهذا الحق .. حق وضع الشروط والمواصفات .. وقد جمع حقائبه وانسحب حينما علم بعمري الحقيقي .. بل قالها صريحة:"لا حاجة لي بامرأة لم يعد بينها وبين سن اليأس سوى القليل".

سمعت هذا لأدرك الهزيمة المرة .. وأيقنت أنني دخلت في زمن العنوسة الذي تتحدث عنه وسائل الإعلام من حين لآخر .

واليوم ، وبعد أن كنت أضع الشروط والمواصفات والمقاييس في فارس أحلامي ، وكنت أتعالى يوم ذاك اليوم بدؤوا هم يضعون مقاييسهم في وجهي ، وهو ما دفعني أن أفكر كثيرًا في أن أشعل النار في جميع شهاداتي التي أنستني كل العواطف حتى فاتني القطار .

بدأت أحمل في نفسي الحسرة على أبي الحنون الذي لم يستعن بتجاربه في الحياة في تحديد مساري حياتي ..

نعم .. إن تعليمي قد زادني وعيًا وثقافة ، ولكن كلما ازددت علما وثقافة ازددت رغبة في أن أكون أمًا وزوجة .. لأنني أولًا وأخيرًا إنسانة .. والإنسان مخلوق على فطرته""

ثم تقول:"إنني أروي ذلك لكم للعبرة والعظة فقط ولأقول:"

نعم ، من أجل الحياة . .. من أجل الزواج .. لا للعنوسة .. متجاوزة بهذا كله زمن الصمت .. فمن هو فارس أحلامي يا ترى ؟ .. الذي نتنازل أنا وهو معًا عن بعض شروطنا حتى نمضي مسيرة حياتنا"25"

أختكم - ل - أ - ص - جدة

خذوا شهادتي وأعطوني زوجًا

هذا الاعتراف ، لطبيبة سعودية بلغت الثلاثين من عمرها ولم تتزوج . فهي تصرخ وتقول:"خذوا شهاداتي وأعطوني زوجًا"ثم تعترف وتقول:"السابعة من صباح كل يومٍ وقت يستفزني ، يستمطر أدمعي .. أركب خلف السائق متجهة صوب عيادتي ، بل مدفني ، بل زنزانتي ، وعند ما أصل مثواي أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني ، وينظرن إلى معطفي الأبيض ، وكأنه بردةُ حرير فارسية ، هذا في نظر الناس ، وهو في نظري لباسُ حدادٍ لي !!"

ثم تواصل اعترافها فتقول:

"أدخل عيادتي ، أتقلّد سماعتي وكأنها حبلُ مشنقة ٍ يلتفُّ حول عنقي ، العقد الثالث يستعدّ الآن لإكمال التفافه حول عنقي ، والتشاؤم 26 ينتابني على المستقبل"أخيرًا تصرخ وتقول:

"خذوا شهادتي ومعاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة ، وأسمعوني كلمة"ماما".."ثم تقول:

"لقد كنت أرجو أن يقال طبيبة فقد قيل .. ماذا نالني من مقالها"

فقل للتي كانت ترى فيّ قدوة هي اليوم بين الناس يرثى لحالها

وكل مناها بعض طفل تضمه فهل ممكن أن تشتريه بمالها ؟"27"

التوقيع: س / س . ع . غ . الرياض

اعترافات أهل الفن

"خذوا شهرتي وأعطوني بيتًا يضج بالأطفال"

هذا الاعتراف للممثل العالمي المشهور عمر الشريف .. استمعوا إليه وهو يقول وبكل صراحة:

"على الرغم من قناعتي بأنها ضرب من المستحيل ، إلا أنني أتمنى عودة عقارب الساعة إلى الوراء لكي أرفض وبشدة رحلة النجومية والشهرة والبريق .. تلك التي أنفقت فيها سنوات عمري من أجل العالمية . ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت