فهرس الكتاب

الصفحة 1404 من 2255

إننا في السودان ونيجيريا ومصر ودول إسلامية أخرى شجعنا - وكنا على صواب - نمو القوميات المحلية فيه أقل خطرًا من الوحدة الإسلامية أو التضامن الإسلامي ، ومن الخطر أن الوحدة العربية قد تكون تمهيدية لإقامة وحدة إسلامية ، وضرورة الحذر من هذا الاتجاه حتى لا يواجه الاستعمار خطر عودة الإسلام ... هذه هي الخطة التي ما زالت تفرض نفسها . (34 )

حول الصلاة والصيام:

قال الفيلسوف"رينان":"كلما رأيت صفوف المسلمين في الصلاة أتأسف أني لست مسلمًا" (35 )

في ألمانيا ، اجتمعت هيئة طبية على حالة مريض أو أكثر ، وكان من المرضى رجل مسلم لكنه غير ملتزم ، أو هو ملتزم لكنه لا يؤدي الصلاة كما يجب ، فقال أحد الأطباء ووافقه الآخرون:"نحن نعالج أمراض الإنزلاق الغضروفي ( الدسك ) ونعجب أنك يا فلان لديك هذا المرض ، مع أن المسلمين أبعد الناس عن الإصابة به ، لأنه صلاتهم اليومية خمس مرات هي من أفضل التمارين الرياضية ، المانعة لمرض ( الديسك ) وأمراض أخرى .." ( 36)

وفي باكستان ، مفكر سويدي بهره وأخذه بماجامع قلبه إيمان المسلمين وصبرهم في تلك القرية الباكستانية ، عند ما رآهم يمتنعون عن الأكل والشرب في ساعة محددة ، ويقبلون عليها في ساعة محددة ، وليس عليهم من رقيب أو ناظر يلاحقهم .. عندها قال ذلك المفكر:"حقًا إن تعاليم هذا الدين ليست من صنع بشر ..إنها تنزلت من إله يدرك المؤمنون به أنه يراهم وإن لم يروه" (37 )

ويقول طبيبي فرنسي مشهور:"لو لم يكن في الإسلام إلا الصوم ومنع الخمور لكفى ذلك سببًا في اتباعه ، نظرًا لما لذلك من أثر يحمي المعدة والكبد وبقية الجسم من مصائب فتاكة" ( 38)

حول الآذان:

قال نقيب الأطباء النفسانيين في ألمانيا الاتحادية:"إن كلمات الآذان الذي يدعو المسلمين إلى الصلاة ، تُدخِل السكينة إلى قلب المريض النفسي حتى لو لم يكن يفهم معانيها !!"

وأضاف الرجل:"إن الآذان يزرع النور والأمل بداخل المصابين بالاكتئاب أو فقدان الثقة بالنفس أو كراهية الحياة أو الشعور بالفشل"..

والمثير في تجربة عميد الأطباء النفسيين في ألمانيا الغربية أنه استخدم الآذان في البداية ، وهو يجهل أنه النداء الإسلامي باللغة العربية لأداء الصلاة !! ( 39)

والمعروف أن الشيطان إذا سمع الآذان ولّى هاربًا وله ضراط ، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .

ومع هذا كله هناك من أنباء المسلمين اليوم من يضايقه صوت المؤذن

ويزعم أنه يسبب له إزعاجًا ، ولعمر الله لو كان صوت مزامير الشيطان لاهتز طربًا وسرورًا ، (( وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) ) (الزمر:45)

فلا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .

نهاية المطاف

في ختام هذه الجولة مع عدد من المشاهير من مغنين وممثلين ، وأطباء وأدباء ، وفلاسفة ومفكرين وغيرهم ، وبعد أن استمعنا إلى أقوالهم واعترافاتهم ، بقي أن نقول إن بعض هؤلاء المشاهير لم يزل على ما هو عليه قبل اعترافه ، ولسان حاله يقول: (( من شب على شيء شاب عليه ) )..

وبعضهم - ولله الحمد - وفقه الله لسلوك الطريق المستقيم ، وأصبح من الدعاة إلى الله .... وأولئك الذين هداهم الله ، وأولئك هم أولو الألباب ، فنسأل الله لنا ولهم الثبات ، وصلى الله على نبينا محمد .

الفهرس العام

نظرات شرعية في فكر منحرف ... 2

خواطر على طريق الدعوة ... 90

تطوير الخطاب الديني ... 233

مشكلات الأحاديث النبوية و بيانها ... 316

معالم ومنارات في تنزيل أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة على الوقائع والحوادث ... 466

الفيدرالية .. الخطر القادم ! ... 595

شبهات النصارى حول الإسلام ... 664

اعترافات متأخرة ... 867

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت