ذكر فيه عدة أحاديث.
قال (ح) : ليس فيها للطعام ذكر وإنّما تؤخذ بطريق الإلحاق [1126] .
قال (ع) : هذا تصرف عجيب، فإن كلّ شيء يؤكل يقال فيه يطعم [1127] .
قوله: تابعه محمّد عن ابن عيينة.
قال (ح) قيل: إنَّ محمدًا هذا هو [ابن سلام] [1128] .
(1126) فتح الباري (9/ 552) .
(1127) عمدة القاري (21/ 56) .
قال البوصيري (ص 311) لا يخفى أن التّرجمة شاملة في بيان المدخر للطعام واللحم وغيره، فلا يلزم أن يذكر في كلّ حديث أو أثر جميع ما في التّرجمة، وقد ذكر في هذا الحديث الكراع وهو من اللحوم، وقد أكلوه بعد خمسة عشر يوما، وقد ادخروه في بيوتهم، وقد تنبه لهذا ابن حجر فقال: وغرض البخاري من الحديث قوله: وإن كنا لنرفع الكراع الخ، فإن فيه بيان جواز ادخار اللّحم، وأكل القديد، فظهر منه أنّه فهم من لفظ الطّعام في التّرجمة وجود لفظ الطّعام صريحًا، كما قاله العيني المصيب في اعتراضه فاعرفه.
(1128) فتح الباري (9/ 553) وقول الحافظ هذا ساقط من النسخ الثلاث.