قوله: مثل الطَّامِعِ والطَّمِعِ والبَاخِل والبَخِل.
قال (ح) : وقع في رواية الكشميهني الناحل والنحل، والحاء المهملة فيهما، وبالمعجمه وهو الصواب [970] .
قال (ع) : لم يبين جهة الصّواب، والصواب لا يستعمل إِلَّا في مقابلة الخطأ، والذي وقع بالباء والمعجمة ليس بخطأ [971] .
قلت: انظروا كيف يكون الخبط.
قوله: في حديث البراء في ذكر أول من قدم من المهاجرين.
قال (ح) : وقع في رواية الأكثر آخر الحديث يقولون: هذا رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، ولم يقع في رواية أبي ذر -رَضِيَ الله عَنْهُ-، واعتذر بأن الصّلاة عليه إنّما شرعت. في السنة الخامسة، وكأنّه يشير إلى قوله تعالى: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} لأنّها من جملة سورة الأحزاب، وكان نزولها في الخامسة على الصّحيح، لكن لا مانع أن يتقدم نزول الآية المذكورة على معظم السورة، ثمّ من أين له أن لفظ - صلّى الله عليه وسلم - من صلب الرِّواية من الصحابي؟ وما المانع أن يكون ذلك ممّن دونه [972] .
(970) فتح الباري (8/ 690) .
(971) عمدة القاري (19/ 277) .
(972) فتح الباري (8/ 700) .