فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 1325

قال: فأبعد (ح) هنا في موضعين:

الأوّل: في قوله المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه.

قال (ع) : وهذا فيه خبط.

والثّاني: في قوله: والتقدير فإذا أخذت في القرآن فاستعذ، وقيل: هو على أصله لكن فيه إضمار أي إذا أردت القراءة.

قال (ع) : وهذا يكاد أن يكون أقوى خبطًا من الأوّل [897] .

قلت: جمع في هذا الفصل أمورًا لا تخفى، وحذف من كلام (ح) أشياء موجودة فيه لمن يراجعها منها نقل ذلك عن حمزة الزيات أحد الأئمِة السبعة القراء المشهورين.

قوله: كرمنا وأكرمنا: واحد.

قال (ح) : أي في الأصل وإلا فالتشديد أبلغ.

قال أبو عبيدة: كرمنا أي أكرمنا، إِلا أنّها أشد مبالغة في ذلك [898] .

قال (ع) : إنَّ أراد بالأصل الوضع فليس كذلك، وإن أراد الاستعمال فقد اعترف أن الذي التثقيل أبلغ [899] .

قلت: لم ينحصر المراد فيما قال، والمراد بالأصل أصل المادة الّتي هي كرم، وهذا لا يخفى على المبتدىء فضلًا عمن يدعي أنّه فيه الذي انفرد به علم التصريف.

(897) عمدة القاري (19/ 15) .

(898) فتح البارى (8/ 393) .

(899) عمدة القاري (19/ 23) وانظر مبتكرات اللآلي والدرر (ص 298) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت