قال (ح) : في التّرجمة إشارة إلى ضعف الحديث المشهور:"أَنْتَ وَمَالُكَ لِأبيِكَ"أو إلى تأويله [412] .
قال (ع) : بأي وجه تدل هذه التّرجمة إلى ضعف هذا الحديث، فلا وجه لذلك أصلًا [413] .
قلت: استراح هذا حيث تعب النَّاس.
قوله: إنِّي تحملت ابني هذا غلامًا.
قال (ح) : وقع عند ابن حبّان من طريق أبي جرير عن الشّعبيّ أن والده بشير بن سعد قال: إن عمرة نفست بغلام، وإني سميته النعمان، وأنّها أبت أن تربيه حتّى جعلت لها حديقة. وجمع ابن حبّان بين الروايتين بالحمل على واقعتين:
إحداهما: عند ولادة النعمان، وكانت العَطِيَّة [حديقة، والأخرى بعد أن كبر النعمان، وكانت العطيّة] عبدًا وهو جمع لا بأس به إِلَّا أنّه يعكر عليه أنّه يتعذر [بعد] أن ينسى بشير بن سعد مع جلالته الحكم في المسألة حتّى يعود فيستشهد بعد أن قيل له في الأولى لا أشهد [414] .
(412) فتح الباري (5/ 211) .
(413) عمدة القاري (13/ 142) .
(414) فتح الباري (5/ 212 - 213) .