قوله: {يُولِجُ} يكور.
قال (ح) : كذا لأبي ذر بالراء، وفي رواية علي بن شبويه يكون بالنون وهو أشبه [596] .
قال (ع) : بل الراء أشبه لأنّها بمعنى يلف النهار في اللّيل [597] .
وقال (ح) : مطابقة أبي ذر للترجمة من جهة بيان سير الشّمس في كلّ يوم وليلة [598] .
قال (ع) : ليس هذا بموجه بل من جهة أنّه الآثار المذكورة من جملة صفات الشّمس الّتي يعرض لها [599] .
قوله:"تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ".
ذكر (ح) الاختلاف في تأويله إلى أن قال: أن يكون المراد بالسجود سجود من هو موكل بها من الملائكة [600] .
قال (ع) : هذا احتمال نشأ من غير دليل [601] .
قلت: الدّليل موجود.
(596) . فتح الباري (6/ 299) .
(597) عمدة القاري (15/ 118) .
(598) فتح الباري (6/ 299) .
(599) عمدة القاري (15/ 119) .
(600) فتح الباري (6/ 299) .
(601) عمدة القاري (15/ 119) .