قوله: إلى حمص.
قال (ح) : مجرور بالفتحة منع صرفه العلمية والتأنيث، ويحتمل أن يجوز صرفه [58] .
قال (ع) لا يحتمل أصلًا لأنّه وإن كان ساكن الوسط لكن فيه ثلاث علل، فإذا زالت الواحدة بقيت ثنتان فيمنع الصّرف. انتهى ملخصًا [59] .
وظنه أنّ (ح) جَوَّزَ الصّرف من أجل سكون الوسط فاسد لأنّه أراد أنّ الذي ينطق به إن أراد البلد صار مذكرًا فيجوز صرفه، ومعنى قوله ثلاث علل: العجمة والتأنيث والعلم، ولكن من جوز فيه الصّرف لا يجعل للعجمة تأثيرًا لأنّها لا تمنع صرف الثلاثي ولا التأنيث إذا قصد البلد فيبقى علة العلمية وحدها.
من:
قوله:
(58) فتح الباري (1/ 42) ومبتكرات اللآلي والدرر (ص 24)
(59) عمدة القاري (1/ 94) .