قوله: عن أبي بردة عن أبي موسى.
قال (ح) : أبو موسى هو والد أبي بردة، وكثيرًا ما يقع عن أبي بردة عن أبي موسى تفننًا [225] .
قال (ع) : التفنن التنوع في الكلام من الفنن، وأخذ الفنون ولا يكون ذلك إِلَّا باختلاف العبارات، وليس هنا إِلَّا عبارة واحدة، فكيف يكون من هذا القبيل.
قلت: العبارة. الثّانية المشار إليها (ح) بأنّها جرت بها العادة، وهل يخفى هذا إِلَّا على من غطى التحامل على قلبه وعينه.
قوله: قبِلَتِ المَاءَ من القبول.
قال (ح) : كذا هو في معظم الروايات المكسورة الخفيفة، ووقع عند الأصيلي بفتح التحتانية المشددة [226] .
قال (ع) : هذا الموضع لا خلاف كما قال الشّيخ قطب الدِّين، وإنّما
وقعت رواية الأصيلي عند قول إسحاق [227] .
قلت: هذه المؤاخذة ينادي على حاملها بالقصور الشديد في هذا.
(225) فتح الباري (1/ 176) .
(226) فتح الباري (1/ 176) .
(227) عمدة القاري (2/ 80) .