قال النووي: أجمعوا على أنّه من فروض الكفاية, وسبقه إلى ذلك الغزالي ثمّ الرافعي.
قال (ح) : وهو ذهول فإن الخلاف مشهور جدًا عند المالكية.
قال القرطبي في المفهم: وهو سنة، ولكن الجمهور على وجوبه [1011] .
قال (ع) : ذهوله أشد من ذهول النووي، فإن معنى قول القرطبي سنة أنّها سنة مؤكدة وهي في قوة الوجوب [1012] .
قوله: ووضوءه.
كذا وقع في التّرجمة ولم يذكره في الحديث
قال (ح) : أرأد أن الغاسل لا يلزمه الوضوء [1013]
وقال (ع) : هذا بعيد لأنّ العامل لم يذكر فيما قبله, والضمير إنّما هو للميت [1014]
وقال (ح) : تقدير التّرجمة باب غسل الحي الميِّت، ء لأنّ الميِّت لا يتولى غسل نفسه.
فصحّ أن الضمير يعود على المحذوف [1015] .
قال (ع) : وهذا عسف وإن كان له وجه [1016] .
(1011) فتح الباري (3/ 125 - 126)
(1012) عمدة القارئ (8/ 36) وانظر مبتكرات اللآلي والدرر (ص 111 - 112) .
(1013) فتح الباري (3/ 126) .
(1014) عمدة القاري (8/ 36) .
(1015) فتح الباري (3/ 126) .
(1016) عمدة القاري (8/ 36) .