قوله: وتصدق الزبير بدوره وقال للمردودة من بناته أن تسكن.
قال (ح) : وقع في بعض النسخ من نسائه، وصوبها بعض الشراح فوهم، فإن الواقع بخلافها [495] .
قال (ع) : من أين علم أن الواقع خلافها، فلم لا يجوز أن يكون الواقع خلاف البنات [496] .
قلت: لو استحضر أول الأثر علم صحة ما قاله (ح) لكن محبته في الاعتراض تغطي على بصره وبصيرته.
(495) فتح البارى (5/ 407) .
(496) عمدة القاري (14/ 71) .