قال (ح) : قولهم كان خاصًا يجاب بأن الأصل عدم الخصوصية [820]
قال (ع) : نعم لكن إذا كان لم يكن هناك قرينة، والقرينة هنا أنّه كان في هيئة فأراد بقوله:"قُمْ فصَلِّ"أن يراه النَّاس فيصدقوا عليه، وقيل: أنّه كان عريانًا [821] .
وقال (ح) : وأمّا إطلاق من أطلق أن التحية تفوت بالجلوس فقد حكى النووي عن المحققين أن ذلك في حق العامل العالم بخلاف الجهال والناسي [822] .
قال (ع) : هذا حكم بالإحتمال، وإذا كان الإحتمال لم ينشأ عن دليل كان لغوًا [823] .
قال (ح) : وادعوا أنّه - صلّى الله عليه وسلم - لما خاطب سليكًا سكت عن خطبته حتّى فرغ سليك من صلاته، الخبر الوارد في ذلك ضعيف [824] .
قال (ع) : هو مرسل والمرسل عندهم حجة [825] .
(820) فتح الباري (2/ 408) .
(821) عمدة القاري (6/ 232 - 233) .
(822) فتح الباري (2/ 408) .
(823) عمدة القاري (6/ 233) .
(824) فتح الباري (2/ 409) .
(825) عمدة القاري (6/ 232) .