قوله في قصة أصحاب الغار بفرق أرز.
قال (ح) : الفرق أربعة أرطال، وفي رواية هشام ستة وثلاثون رطلًا، ولم أجد هذا في كتب أهل اللُّغة [322] .
قال (ع) : لا يلزم من وجد أنّه هو أن لا يجد غيره، فإن لغة العرب واسعة [323] .
قوله: من أرز، تقدّم في البيوع من ذرة.
قال (ح) : يجمع بأنّهما كانا صنفين أو كانا أخوين لأحدهما أرز والآخر ذرة، أو لكون الجنسين متقاربين أطلق أحدهما على الآخر [324] .
قال (ع) : هذا سبق إليه الكرماني، والوجه فيه بعيد، ولا يقع هذا الإِطلاق من فصيح [325] .
(322) روى البخاريّ هذا الحديث في خمسة مواضع (2233،2272،2215، 3465، 5974) ولم أر قول الحافظ هذا في شرحه لتلك الأحاديث، إِلَّا أنّه أحال في (4/ 410) على كتاب الزَّكاة. وقال (6/ 507) فرق بفتح القاف والراء بعدها قاف وقد تسكن الراء، وهو مكيال يسع ثلاثة آصع. فلعلّه ذكر هذا في كتاب الزَّكاة.
(323) عمدة القاري (12/ 172) .
(324) فتح الباري (4/ 5/ 17) .
(325) عمدة القاري (12/ 172) .