وقع في رواية النسفي: ومدهم، وهذا لأبي ذر عن المستملي والسرخسي وفي رواية الإسماعيلي وأبو نعيم.
قال (ح) : في التّرجمة حذفت، والتقدير بركة صاع أهل مدينة النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - ومدهم [236] .
قال (ع) : هذا التعسف لأجل عود الضمير غير موجه ولا مقبول، لأنّ التّرجمة في بيان بركة صاع النّبيّ على الخصوص، ولا بيان صاع أهل المدينة مع اختلاف صيعانهم [237] .
قلت: المراد بصاعهم ما قدروه على صاع النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - خاصّة.
وقد قال (ع) بعد قليل: وجه الضمير في مدهم أن يعود إلى أهل المدينة، وان لم يمض ذكرهم، لأنّهم اصطلحوا على الصاع والمد كما اصطلح أهل الشّام على المكوك انتهى [238] .
فوقع في التعسف الذي عابه.
(236) فتح الباري (4/ 347) .
(237) عمدة القاري (11/ 247) .
(238) عمدة القاري (11/ 248) .