قال (ح) : ذكر فيه حديث خباب: أتيت النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - وهو متوسد بردة فقلت: ألا تدعو الله لنا؟
قيل: الاتكاء الاضطجاع كما مضى في حديث عمر في الطّلاق وهو متكئ على سرير أي مضطجع.
قوله: قد أثر السرير في جنبه، قاله عياض وفيه نظر، لأنّه يصح بدون تمام الاضطجاع، وقد قال الخطابي: كلّ معتمد على شيء متمكن منه فهو متكىء، وإيراده حديث خباب يشير به إلى أنّه اتكاء وزيادة [1373] .
قال (ع) : ليس كذلك لأنّ الاضطجاع هو النوم قاله ابن الأثير.
وقال الجوهري: اضطجع وضع جنبه على الأرض [1374] .
قلت: الذي قلت موافق لقول الخطابي، ولا ينافيه قول الجوهري.
(1373) فتح الباري (11/ 66) .
(1374) عمدة القاري (22/ 259) .